محمد بن علي الصبان الشافعي
404
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
فمثل : وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ [ التوبة : 6 ] وقوله : « 474 » - إذا باهلىّ تحته حنظليّة * له ولد منها فذاك المذرّع فعلى إضمار كان الشانية كما أضمرت هي واسمها ضمير الشأن في قوله : « 475 » - فهلّا نفس ليلا شفيعها هذا مذهب سيبويه . وأجاز الأخفش إضافتها إلى الجمل الاسمية تمسكا بظاهر ما سبق . ( شرح 2 ) ( 474 ) - قاله الفرزدق وهو من الطويل . أي إذا كان بأهلي ، فلا بد من هذا التقدير لأن إذا الشرطية لا تدخل على الاسمية وهو الشاهد خلافا للأخفش والكوفية . حيث جوزوا دخولها على الاسمية محتجين به ورد بما ذكرنا . والباهلي نسبة إلى باهلة قبيلة من قيس غيلان . وله ولد جملة في محل الرفع صفة لباهلى ، ويجوز أن يكون نصبا على الحال بدون الواو على القلة . وقوله فذاك المذرع جواب الشرط وهو بضم الميم وفتح الذال المعجمة ، وتشديد الراء وفي آخره عين مهملة . وهو الذي أمه أشرف من أبيه . ( 475 ) - قاله قيس بن الملوح . وقيل ابن الدمينة . وقال ابن عصفور العمة بن عبد اللّه القشيري . وصدره : ونبئت ليلى أرسلت بشفاعة إلىّ . وهو من الطويل أي أخبرت . فالتاء مفعوله الأول نابت عن الفاعل . وليلى مفعول ثان . وأرسلت بشفاعة مفعول ثالث . وهلا حرف تحضيض مختص بالجمل الفعلية الخبرية . فلذلك يقال ههنا محذوف : أي فهلا كان هو أي الشان وهو الشاهد . ونفس ليلى كلام إضافى . وشفيعها خبره . ( / شرح 2 )
--> ( 474 ) - البيت من الطويل ، وهو للفرزدق في ديوانه ص 1 / 416 ، وشرح التصريح 2 / 40 ، وشرح شواهد المغنى 270 ، والمقاصد النحوية 3 / 414 ، ومغنى اللبيب 97 ، وهمع الهوامع 1 / 207 . ( 475 ) - البيت من الطويل ، وهو للمجنون في ديوانه 154 ، وينسب لغيره ، في شرح شواهد المغنى 1 / 221 ، والمقاصد النحوية 3 / 416 ، وأوضح المسالك 3 / 129 ، وشرح التصريح 2 / 41 ، وشرح ابن عقيل 322 ، -